اللوحة نص مفتوح وجاهز للتأويل والمحاورة وهي تنتمي لقريباتها من النصوص الأدبية التي شاعت في الفترات الاخيرة بقلم فاضل ضامد

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 29 » طباعة المقالة : طباعة مقالة

 

/ فاضل ضامد اللوحة نص مفتوح وجاهز للتأويل والمحاورة وهي تنتمي لقريباتها من النصوص الأدبية التي شاعت في الفترات الاخيرة ، وهنا نقف عند الومضة الموجزة لفعل حركي بين واقع ينهض بين انقاض وبين متخيل يحمل ارهاصات وطاقة كامنة تنفلت بالتعبير تسندها ثقافة الشاعر أو الفنان ، ثم نعكس هذه الصورة على لوحات الفنان منصور السعيد ذات الطابع البلوري الذي تفرد به خلال السنوات الأخيرة من أعماله المنتمية الى عناصر منسية وضعها الوقت والشيخوخة على رفوف الزمن لحين نهوضها بين أنامل السعيد واعادة ترميمها بغية أرشفتها في ذهن المتلقي. الآلة.. الآلة، الحاجة التي ابتكرها الانسان لمساعدته في اداءه اليومي تكثفت فأصبحت اكثر من حياتنا إلهاما …هي ، لا يمكن الاستغناء عنها فبين الالحاح على تقديم هذا الكائن البشري الى مثالية عالية للآلة نجد السعيد يثابر من اجل احياء موتى هذه الآلات … في اعمال الفنان منصور السعيد والتي سأخص منها التي وثقت مشاهدات يومية من حياتنا استعمالنا للآلات . نجد ، الدلالة حيث.. في ظل لوحة هناك زخم لوني كوني يتعمد ايجاده على تلك الالة او غيرها مع تأثيرات التعتيق عليها حيث يُفقدها نظارتها ليسجل تاريخها من خلال الصورة الموجهة باللون لأفعال هذه الالة ، باعتبارها كانت مطيعة خدوم ، في أعمال السعيدة تموضعت بين زمنها العتيق الذي نشعر نحن كعراقيين، أنه زمن جميل كلما غادرنا وابتعد يظل فينا ذاكرة مثيرة ومنيرة ، يمتلك طابعاً سلوكياً من نوع خاص للمجتمع العراقي لما يعانيه من أزمات في كل صعود زمني نحو المستقبل وهكذا هي بصمة منصور السعيد التراكمية عبر خبرته كعمل احترافي في الالوان المائية، من مفاصل، التكنيك والخبرة والاداء وتجانس اللون والظلال المهمة في اعماله التي قربته الى التعبيرية اكثر من محاكاة الواقع مسندة الى هاجس طالما اثير عند السعيد في تركيبته النفسية المجتمعية. تشكيل لدى السعيد سجال بين المفردة المشاعة ومفردة الذات . في جميع اعماله هناك تواتر كمي و نوعي. هو يمتلك الفكرة المنتقاة سجلات العالم المرئي النابض بخصوصيته المتفردة عبر تحويل هذه الكائنات المرسومة على الورق وبألوانه المائية الى حكايات شعبية كنا نخوض تجربتها في الصغر وفي الكبر ، بين المفردات المشاعة ومغازلة الخيال هناك لولب يحيك خيال الفنان الخصب مسجلا توازنا من الالهام . فالمدارس الحديثة شطبت كثيراً من جذور المحاكاة وحولتها الى تفاصيل اكثر عمقا تتناغم معها مشاعرنا حتى المعنى اصبح مناخا مظلما عند المتلقي البسيط ولذا نجده ـ المتلقي ـ دائم الاسئلة عن المعاني باحثا عن اي شاردة او واردة لتوصله الى معنى اللوحة التي دوخته كثيرا .. السعيد حمل بيده ماء الحياة للوحته لينعشها بمعرفة قصدية لإقناع المتلقي انها لوحة من وكر واقعه الا أنه كان اكثر عمقاً من أن يكون بسيطا ذا طابع غرائزي .. اعتمد على خبرته الفذة من خلال تعامله مع الاشكال ليعقد علاقة وثيقة بين المحاكاة وبين المتخيل.. المشهد المتقن والمحرفن مثلا عجلة الزمن (البايسكل) الضوء (الفانوس) الامل (الابواب) وهكذا مستخدما تلك الآلات كمادة تماهت بين ما هو قديم وما هو تعبيري مستقبلي . اللون الفنتازي فنتازيا اللون عند منصور السعيد لازمة لا مفك منها . حين تقفز في عمق لوحته ككائن تضمنتك ألوانه فتغوص في عالم ملون ساحر لتبقى منبهرا مندهشا. وهو يصنف الوانه حسب معطياتها لا تأخذه الطلاءات الحقيقية للأشكال. ينثر الوانها كأنها موسيقى جمعت الهارموني والتضاد في على وتر واحد فيعزف .. لنستمع .. ثم نرى ..

التعليقات :

اكتب تعليق

حقوق الخرفان
اصبوحة شعرية لشاعرين من النجف الاشرف في البيت الثقافي الهندية تقيمها مؤسسة الابداع الفكري .
تحدي ثقافي جديد امسية يقيمها اتحاد الادباء في كربلاء على ضوء الشموع
قراءة في مؤلف أحزان الكتاب النثري للأديب حاتم عباس بصيلة
العتبة الحسينية تقيم حفل تخرج اول دورة للصم في كربلاء
بالصور: ماحكاية ماما شيرين في مستشفى الاطفال في كربلاء؟؟
الزورخانة… رياضة ارتبطت بحب آل المصطفى عليهم السلام
الوطن والمرأة في شعر ألدعمي
عربانة جعفر في ذمتكم
اتحاد الصحفين العراقيين يعقد مؤتمره السنوي الرابع في كربلاء تحت شعار (الادارة والتنظيم مشروع للتميز والابداع )
استضاف ملتقى الرواق الثقافي في كربلاء الكاتب خالد مهدي الشمري ليتحدث عن كتابه الرابع رواق الثقافة الملتقيات الثقافية في كربلاء ادار الجلسة الدكتور محمد عبد فيحان.
تحت شعار الرياضه هدفنا وحب العراق يجمعنا … كلية المستقبل الجامعه تبدأ تحضيراتها لانطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الثالث لعلوم وتكنولوجيا الرياضة ٢٠١٩
اللوحة نص مفتوح وجاهز للتأويل والمحاورة وهي تنتمي لقريباتها من النصوص الأدبية التي شاعت في الفترات الاخيرة بقلم فاضل ضامد
تحت عنوان ثقافة واعية للجمع تنطلق فعاليات الانشاء منتدى الهندية
الصحافة الثقافية امسية للصحفي سلام البناي في منظمة الثقافة والسلام العراقية ادار الامسية الكاتب خالد مهدي الشمري
تقرير مصور : طويريج وجمالها بعدسة ذياب الخزاعي
من وحي الكلمات القصار / بقلم :رياض وهاب العبيدي
بالصور بعدسة ذياب الخزاعي الجاموس وتربيتة موروثة عن الأجداد…
كيف نعرف العرق المغشوش …….هادي جلو مرعي
اصدارات :عن دار الأمير للثقافة والعلوم في بيروت صدرت للشاعر عادل الصويري مجموعته الرابعة (زيتٌ لفانوسِ أبي العلاء).
من هو المسؤول عن دمار ومقتل شباب البصرة
نحميكم ونخدمكم مهرجان تكريمي لشباب لواء الخدمة الحسينية في كربلاء
هذا ما قاله الاديب احمد الجنديل ((العراق قاتل المبدعين).  (ليس هناك منهجا نقديا في العراق.) (الروائي تجربة ، معاناة وكل شيء خارج إطار الصدق فهو باطل.). (كل خالدٍ مشهور، وليس كل مشهورٍ خالد..)
صحة كربلاء : مستشفياتنا تجري (69,400) عملية وتستقبل (1,558,974) مراجعاَ وتشهد (42,732) ولادة طفل ومراكزنا الصحية إستقبلت (2,141,153) مراجعاَ خلال العام 2015 كربلاء / صدى القيثارة / هبه عامر
الإعلام الشعبي.. …بقلم .عبدالهادي البابي / كربلاء
مهرجان عيد الغدير في كربلاء
“ايران” وإنعاش الأمل
وزارة الكهرباء تدعو اصحاب الفنادق في كربلاء والنجف إلى استقبال الزائرين خلال شهر محرم وذكرى استشهاد الإمام الحسين( ع )
خدمات طبية مجانية وخدمة حسينية كبيرة تقدمها الدوائر الصحية والهلال الاحمر خلال زيارة العاشر من محرم الحرام..
النجف تشهد انطلاق فعاليات المهرجان الاستذكاري الثاني لفتوى الجهاد الكفائي
في وطني……فاطمة الشيخ
نقابة المهندسين الزراعيين تقيم ندوة حول إستخدام التكنولوجيا الحديثة للري
الابداع الفكري للثقافة والإعلام تستضيف شعراء من المحافظات في مهرجان الكلمة الخالدة
مقاطعون ولكن ؟؟؟؟؟
اتحاد الصحفيين يشارك في مهرجان النخيلة الثاني
مجلة المانية: المشي باقدام حافية يساعد استمداد الطاقة من الارض
وقفة للتامل ……………فاطمة الشيخ
حملة صنع في العراق تحضى برعاية حكومية وشعبية دعماً للمنتوج الوطني
المسرح والصورة
شعبة الطيران المسير في العتبة الحسينية المقدسةينجح بصناعه طائرة استطلاع باجنحة ثابته وذو موصفات عالية و بجهود وخبرات محليه
اعلان 2
http://www.j5j8.com/uploads/1448819011331.gif
اعلان 1
http://www.j5j8.com/uploads/1448819011331.gif
صفحتنا على فيسبوك