(( جيشُ العراق )) للشاعر عبد الرزاق الياسري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : عدد المشاهدين : 23 » طباعة المقالة : طباعة مقالة

 

(( جيشُ العراق ))

الجيشُ جيشي والعراقُ خزائني

والحشدُ حشدي في عروقِ مدائني !

والشرطةُ الغرّاءُ تسمو بينَهُمْ

رغماً على أنْفِ اللئيمِ الشائنِ !

والشعبُ شعبي في الفراتِ ودجلةٍ

منهُ الشعوبُ تفتّقَتْ لِكمائنِ !

والفضلُ في جيشي الحبيبِ وحشدِنا

ومعاضدونَ بِدعْمِهِمْ كَعَرائِنِ !

لو لمْ يكونوا في الجهادِ سويّةً

لأتى على أمرِ البلادِ الخائنِ !

ذاكَ الذي نصَبَ السقائفَ غيلةً

من أجلِ تقويضِ النظامِ الكائنِ !

وجرى كنارٍ في الهشيمِ بحقْدهِ

ذبحاً وقتلاً قد أتى بكمائِنِ !

حتى اسْتباحَ ديارَنا ، ونساؤنا

أضْحَتْ تجرُّ ذيولَها كرهائنِ !

وكنائسُ الإنجيلِ صارَتْ مغْنماً

لعقيدةٍ فيها الضلالُ البائَنِ !

والمكتباتُ تناثرَتْ بِجهالةٍ

مِنْ جُندِ إبليسَ الخبيثَ الخائنِ !

والناسُ فيها بالقليلِ تأثّروا

والبعضُ منْهُمْ قد هوى لِقرائنِ !

فأتَتْ على ريحِ الفضاءِ علامةٌ

فيها الجهادُ بِفَتْوَةٍ مِنْ صائنِ !

خَبَرَ الأمورَ بعلمهِ بِدرايةٍ

حتى اسْتقرَّ بِحُكْمهِ لِقرائنِ !

إنَّ الغُزاةَ بِطبْعِهِمْ لِمفاسِدٍ

تهديمُ نفْسٍ حُرّةٍ بضغائنِ !

تهديمُ قبرٍ طاهرٍ لإمامِنا

فيهِ القُبابُ زهيّةٌ كجنائنِ !

لكنّما شاهَتْ وجوهُ مَفاجِرٍ

تسعى لهدمِ مفاخري بخبائِنِ !

فجريتَ يا جيشَ العراقِ بِخافِقٍ

قَيْدَ الشهادةِ للعُلا بسفائِنِ !

والقلبُ فيكَ مُدرَّعٌ بِتمائِمٍ

مِنْ ماءِ دجلةَ والفراتُ كصافِنِ !

ويداكَ تحملُ مِنْ تُرابِ عراقِنا

رمزَ الطُفوفِ بِدَمْعِها المُتحازِنِ !

فحفظتَ شعبي مِنْ عناءِ مذلّةٍ

وأبيتَ إلاّ أن تكونَ الرائِنِ !

أبْليتَ صُنْعاً في جهادِكَ كلِّهِ

وجريتَ تمشي بالفخارِ الزائِنِ !

لكَ يا ذخيرةُ غائِبٍ مُسْتَنظَرٍ

كُلُّ الودادِ بِعِشْقِهِ المُتوازِنِ !

إذ أنتَ والحشْدُ الشريفُ ذخائري

مِنْ هَولِ أمرٍ قد يجيءُ بِضاغِنِ !

إنهاء الدردشة

اكتب ر

التعليقات :

اكتب تعليق

معهد كربلاء للتنمية الاعلامية يقيم محاضرة حول الاعلام
(( جيشُ العراق )) للشاعر عبد الرزاق الياسري
للقاء الأخير *** عبد الرزاق داغر الرشيد
قراءة في أعاصير أسطورية للاديب عماد الدعمي
( هل يختلف أدب النساء عن أدب الرجال؟ ) سؤال وجهه الصديق الناقد عبد الهادي الزعر واجاب عليه :- ( فلا فرق بين أدب الجنسين ، فاللغة نفسها والتقنيات مباحة للطرفين والتفوق والنجاح مقرون بثقافة وسعة افق ولوامس مجسات الكاتب امرأة كانت ام رجل )
ملتقى الثقافة والتمهيد للحقيقة يقيم ندوة حوارية تحمل عنوان الاعلام رسول المعرفةوارض لبناء مجتمع عقلاني
بروفى ..عمل مسرحي جديد لفرقة السراج للمكفوفين في كربلاء
حضرنا لنحتفي !!! . الكاتب فاضل المعموري 
منارة موجدة الأثرية تقرير ذياب الخزاعي
اللجنة العليا للمؤتمر العلمي الدولي الثالث لتكنولوجيا وعلوم الرياضة في كلية المستقبل تعلن استقبالها للبحوث العلمية
ليت الحكومة حاضرة لتستمع !!!
تنظيف كورنيش الهندية وتحويله الى منتجع سياحي
ذاكرة من حروب ,,,علي لفته سعيد
قصيدة (عليائي !) للشاعر عبدالرزاق الياسري
عليكم أن تفهموا الشعب أولا
كادر هندي متخصص في جراحة القلب المفتوح يجري اكثر من مئة عملية جراحية للاطفال في مستشفى الامام زين العابدين ع بنصف الكلفة..
قراءات في الزمن الصعب
 اعدادية الهندية في كربلاء اول مدرسة حكومية تستخدم تطبيقا الكترونيا للتواصل مع طلابها
الترابط الدلالي والتركيبي والنفسي في قصائدالشاعرة (نرجس عمران)
افتتاح معرض كربلاء المقدسة للصناعات العراقية الأول
أمسية شعرية لنادي الكتاب في كربلاء للشاعر مهدي النعيمي
من المسؤول عن انهيار المنظومة التعليمية الحكومة ام اقتصاد البلد ؟؟
وزارة المالية : دراسة تخفيض الرواتب عارية عن الصحة
اللغة العـربية بـين ديـمومة الـوجـود و العُـزوف
الديوانية تستضيف ممثل الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق
هيئة النزاهة: احباط محاولة لسرقة 19 مليار دينار من مصرف حكومي
قادمون يا حدباء تتزين الحدباء للقاء خير الأبناء .
قصة قصيرة (تخته كالوس ) للقاص ياس خضر
حضرنا لنحتفي !!! . الكاتب فاضل المعموري 
يونس بحري  وهو الرحال والصحفي والمذيع والإعلامي والأديب والمؤلف العراقي …
التربية والتعليم الى أين ؟؟؟؟ بقلم : حميد الهلالي
مفارز متطوعي نقابة ذوي المهن الصحية في كربلاء تستقبل نحو 4000 زائر خلال الأيام الثلاثة الماضية
اليوم ختام فعاليات مهرجان تراتيل سجادية بحضور محافظ كربلاء والشيخ احمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي
ترامب يقضي ليلة الانتخابات بفندق ميدتاون وكلينتون تسعى تحطيم البيت الزجاجي للسياسة الأمريكية
تنسيقية كربلاء تنظّم وقفة إحتجاجية للتعبير عن السخط والغضب الشعبي
العبيدي: ساطعن بأفراج القضاء عن الجبوري
ألحمداني يطرق ألباب القديم …
خطيب جمعة بغداد يأسف على الكثير من القنوات الإعلامية المحسوبة على الخط الإسلامي ويعتبر أغلب ساسة العراق خسروا (تقوى الله) وانحرفوا بسبب تركهم لنصائح العلماء
منتخب العراق الشبابي يستعد للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم
من ذكرياتي في موطن بعيد عن سكناك وعن ذكريات لاتنسى ك (الفهود )
اعلان 2
http://www.j5j8.com/uploads/1448819011331.gif
اعلان 1
http://www.j5j8.com/uploads/1448819011331.gif
صفحتنا على فيسبوك